ياقوت الحموي
93
معجم البلدان
الحبشة ومصر وعدان والصين وسائر بلاد الهند ، ولها منبر ، وهي آهلة ، وشرب أهلها من البحيرة ، وهي عين يليل ، وبالجار قصور كثيرة ، ونصف الجار في جزيرة من البحر ونصفها على الساحل ، وبحذاء الجار جزيرة في البحر تكون ميلا في ميل ، لا يعبر إليها إلا بالسفن ، وهي مرسى الحبشة خاصة ، يقال لها قراف ، وسكانها تجار كنحو أهل الجار يؤتون بالماء من فرسخين ، ذكر ذلك كله أبو الأشعث الكندي عن عرام بن الأصبغ السلمي ، وقد سمي ذلك البحر كله الجار ، وهو من جدة إلى قرب مدينة القلزم ، قال بعض الاعراب : وليلتنا بالجار ، والعيس بالفلا معلقة أعضادها بالجنائب سمعت كلاما من ورا سجف محمل ، كما طل مزن صيب من سحائب وقائلة لاح الصباح ونوره ، عسى الركب أن يحظى بسير الركائب عسى يدرك التعريف والموقف الذي شغلنا به عن ذكر فقد الحبائب وينسب إلى الجار جماعة من المحدثين ، منهم : سعد الجاري وفي حديثه اختلاف ، وهو سعد بن نوفل مولى عمر بن الخطاب ، رضي الله عنه ، كان استعمله على الجار ، روى عنه ابنه عبد الله ، قال أبو عبد الله : أراه الذي روى أبو أسامة عن هشام بن عروة عن سعد مولى عمر بن الخطاب ، رضي الله عنه ، أوصى أسيد بن حضير إلى عمر أراه والد عبد الرحمن بن عمر ، وروى أيضا العقدي عن عبد الملك بن حسن أنه سمع عمرو بن سعد الجاري مولى عمر بن الخطاب ، وعبد الله بن سعد الجاري ، سمع أبا هريرة ، روى عنه عبد الملز بن حسن ، قال البخاري : إن لم يكن أخا عمرو بن سعد فلا أدري ، وعبد الرحمن بن سعد الجاري ، كان بالكوفة ، سمع ابن غرة ، روى عنه منصور وحماد بن أبي سليمان ، وقاله وكيع ، قال البخاري : أحسبه أخا عمرو ، ويحيى بن محمد الجاري ، قال البخاري : يتكلم فيه ، وعمر بن راشد الجاري ، روى عن ابن أبي ذئب ، روى عنه يعقوب ابن سفيان النسوي ، وقال أحمد بن صالح في تاريخه : يحيى بن أحمد المديني يقال له الجاري من موالي بني الدؤل من الفرس ، وذكر من فضله ، وهو من أهل المدينة ، كان بالجار زمانا يتجر ثم سار إلى المدينة ، فقال : لقبوني بالجاري ، وعيسى بن عبد الرحمن الجاري ضعيف ، وعبد الملك بن الحسن الجاري الأحول مولى مروان بن الحكم ، يروي المراسيل ، وسمع عمر بن سعد الجار ي ، روى عنه أبو عامر العقدي . والجار أيضا : من قرى أصبهان إلى جانب لا ذان ، وطيبة ذات بساتين جمة ، كتب بها الحافظ أبو عبد الله محمد ابن النجار البغدادي صديقنا وأفادنيها ، عامتهم يقولون كار بالكاف ، والمحصلون منهم يكتبونه بالجيم ، منها أبو الطيب عبد الجبار بن الفضل بن محمد ابن أحمد الجاري ، روى عن أبي عبد الله محمد بن إبراهيم الجرجاني ، قاله يحيى بن مندة ، وأبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي بن عيسى الجاري حدث عن أبي بكر العناب ، كتب عنه علي بن سعد البقال ، وأحمد بن محمد بن علي بن مهران المعروف بالجاري المديني ، من مدينة أصبهان ، سمع محمد بن عبد الله ابن أبي بكر بن زيد وطبقته ، روى عنه جماعة من أهل بلده ، وأخوه أبو القاسم علي بن محمد بن علي بن مهران ، روى عنه اللفتواني ، والذاكر أبو بكر ذاكر بن محمد بن عمر بن سهل الجاري البراءاني ،